مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

500

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

المجلسي ، البحار ، 45 / 52 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 295 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 347 ، 348 ؛ مثله الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 413 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 356 فجعل يحمل ويحملون ، وهو مع ذلك يطلب شربة ماء ، فلم يجد ، حتّى أثخنته جراحاته . السّماوي ، إبصار العين ، / 13 وفي هذا المجلس نذكر ما أصابته من الجراحات ، قال أبو مخنف : ثمّ حمل عليه السّلام وجعل يضرب فيهم « 1 » ، يمينا وشمالا ، حتّى قتل منهم خلقا كثيرا ، فلمّا نظر الشّمر إلى ذلك أقبل إلى عمر بن سعد ، وقال : أيّها الأمير ! إنّ هذا الرّجل يفنينا عن آخرنا ، مبارزة . قال : كيف نصنع به ؟ قال : نفترق عليه ثلاث فرق فرقة بالنّبال والسّهام ، وفرقة بالسّيوف والرّماح ، وفرقة بالنّار والحجارة ، نعجل عليه ، فجعلوا يرشقونه بالسّهام ، ويطعنونه بالرّماح ، ويضربونه بالسّيوف ، حتّى أثخنوه بالجراح . قال في اللّهوف : حتّى أصابته اثنان وسبعون جراحة . في البحار عن الباقر عليه السّلام : أصيب الحسين ووجد به ثلاثمائة وبضع وعشرون طعنة برمح ، وضربة بسيف ، أو رمية بسهم . وفيه أيضا : إنّه عليه السّلام لم يزل يقاتل حتّى أصابته

--> - بود ، هزار ونهصد جراحت بود . وچندان تير در زره آن حضرت نشسته بود كه گويا براي پرواز أوج سعادت پروبال برآورده بود وجميع آن زخمها در پيش روى آن حضرت نشسته بود ؛ زيرا كه پشت به ايشان نگردانيد وروى از آن بىدينان برنتافت تا به درجه شهادت شتافت . مجلسي ، جلاء العيون ، / 687 آن‌گاه حمله گران افكند ، هركه با أو كوشيد ، شربت مرگ نوشيد وبه هر جانب كه تاخت گروهى را به خاك انداخت . عمر بن سعد بانگ بر كمانداران زد كه : « حسين را به تيرباران بگيريد . » چهار هزار تن كمانداران دفعة واحدة خدنگها به زه برنهادند وبه سوى أو گشاد دادند ، از كثرت خدنگ كه بر چشمهاى زره نشست ، سينهء آن حضرت چون پشت خارپشت گشت . به روايتي بيرون زخم خدنگ سى وسه زخم برداشت . وبه روايت صاحب مناقب وسيد ، هفتاد ودو جراحت يافت . سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 2 / 382 ( 1 ) - [ في وسيلة الدّارين مكانه : « قال أبو مخنف في مقتله بأنّ الحسين عليه السّلام بعد ما تودع من أهله حمل على الأعداء ، وجعل يضرب فيهم . . . » ] .